منتديات شمس الكون

منتديات شمس الكون

عربي ثقافي منوع غني بكل جديد ومفيد في الانترنت العربية ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بأقسام تجمع بين الفائدة والمتعة
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
قريبا
قريبا : ديوان الشاعر سعد بن عبدالله العلك
صندوق الجماعة : جلسات الإعداد للحوار وليست هي نفسها الحوار .. ومع ذلك لا يعجبني الاعداد لها حيث اتضح أن الكثير حول الحوار أشعل جدلا ساخنا حول «النقطة الثالثة» فى جدول الأعمال، والمتعلقة «بقواعد التعامل وشروط المصالحة».
ديوان الشاعر:حنش بن عايض المالكي ( رحمه الله )
من لم يصل إلى حيث دفعه قلبه وسمح له عقله فهو أحمق
 | 
 

 القطب الشمالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aseel
صاحب المنتدى
صاحب المنتدى



عدد المساهمات: 311

مُساهمةموضوع: القطب الشمالي    الجمعة يوليو 01, 2011 8:38 am



القطب الشمالي معلومات والخطورة على ذوبان جليده




القطب الشمالي هو أعلى نقطة بالكرة الأرضية على محور دورانها ويقع في المحيط المتجمد الشمالي. تستقبل منطقة القطب الشمالي أقل ما يمكن من أشعة الشمس فهي ثاني أبرد منطقة في الكرة الأرضية تغطيها طبقة سميكة من الثلج على مدار السنة. قرب هذه المنطقة يقع القطب المغناطيسي الشمالي للكرة الأرضية حيث تتجه إبرة البوصلة إلى هذه المنطقة والاتجاه فالقطب الشمالي المغناطيسي يقع عند خط عرض 73 درجة شمالا وخط طول 100 درجة غربا والقطب الجنوبي يقع عند حوالي خط عرض 70 درجةجنوباوخط طول 148 درجة شرقا. هناك نجم يدل على الشمال يعرف بالنجم القطبي يسترشد به البحارة والمسافرون على اتجاه الشمال كما استخدم البحارة جهاز للقياس والحسابات الفلكية يعرف بالإسطرلاب وهو جهاز اخترعه المسلمون .

الخطورة ...........هي انكماش القطب الشمالي يعني قلت مساحته


هو النقصان في حجم المنطقة القطبية الشمالية بسبب تغير المناخ، وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة العامة. وتقول التقديرات الأخيرة أن المحيط المتجمد الشمالي من المحتمل أنه سيكون خاليا من الجليد ما بين عامي 2059 إلى 2078 بسبب ارتفاع درجة الحرارة العامة، وهو مؤشر لتغير المناخ. يقول العلماء أن هناك احتمال لإطلاق غاز الميثان من المنطقة القطبية الشمالية.


[عدل] تنبؤات مستقبلية

يتوقع العلماء أن المنطقة القطبية الشمالية ستستمر في الانكماش. وليس هناك إجماع متى سيكون المحيط المتجمد الشمالي خاليا من الجليد. وقد درس العلماء عوامل محتملة، مثل التغييرات المباشرة الناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري والتغييرات غير المباشرة مثل أنماط الرياح غير العادية و ارتفاع درجة الحرارة القطبية .
تبين الصور التي التقطتها الأقمار الصناعية أن الطبقة الثلجية التي تغطي سطح البحر تتقلص كل عام بنسبة 4 بالمائة. تتوقع منظمة البيئة العالمية ارتفاع درجات حرارة الأرض في السنوات المائة المقبلة من 4 إلى 7 درجات ببناء نماذج مناخية حاسوبية واستخدموها في التنبؤ بتراجع مستوى جليد المحيط المتجمد الشمالي، ثم قارن الباحثون النتائج بما تم تسجيله فعليا بواسطة مراصد أرضية وأقمار اصطناعية خلال تلك الفترة. ويرى أن المسح التصويري الذي تقوم به الأقمار الاصطناعية حاليا أحد أفضل الأدوات لقياس تأثيرات الاحترار العالمي، حيث يسهل التمييز بين الجليد الأبيض والمياه شبه السوداء في صور الأقمار الاصطناعية. ويعتقد العلماء أن النماذج المناخية الحاسوبية السابقة تبين تأثير تيارات المحيط التي تحمل المياه الدافئة من المحيط الأطلسيوالمحيط الهادي إلى المحيط المتجمد الشمالي. جميع النماذج المناخية توضح تماما أن انبعاث الغازات الناجمة عن النشاط الإنساني والمسببة للاحتباس الحراري كغاز ثاني أوكسيد الكربون وغيره من غازات الدفيئة، هي عامل رئيسي في ذوبان جليد القطب الشمالي. وكان علماء متخصصون بالدراسات القطبية قد تنبئوا بأن تؤدي ظاهرة تسخن جو الأرض إلى تحويل القارة القطبية الشمالية من منطقة جليدية إلى مسطحات مائية وأن المرحلة المقبلة سوف تشهد ظاهرة جديدة تتمثل بظهور الجليد في الشتاء واختفائه في الصيف خلافاً لما هي عليه حال القطب منذ بضعة آلاف السنين.
و يتوقع العلماء زيادة في أشعة الشمس و يؤدي ذلك إلى أن ذوبان الجليد سوف يحدث بشكل أسرع من توقعات النماذج المناخية المصممة حاسوبياً. والذوبان الكاسح سيؤدي إلى عدم ارتداد أشعة الشمس عن الأرض، مما يخفض عملية التبريد هذه، ويزيد الاحترار، ويخل بأنماط الطقس فتزداد العواصفوالأعاصير. و يتوقع العلماء أن ذوبان الجليد في جرينلند سيساهم في رفع مستوى سطح البحر 7 أمتار.

طبقا للبيانات التي أرسلها قمر ناسا الصناعي فقد تبين بأن الجليد في المحيط المتجمد الشمالي قد انكمش بنسبة 50 % بين شهر فبراير 2007 و شهر فبراير 2008، وقد عاد الجليد للظهور وغطى سطح المحيط خلال شتاء 2007 و استمر ذوبان الغطاء الجليدي حيث لم يتبق سوى 254 ملايين كلم مربع من الجليد بنهاية صيف عام 2007. هو أن طبقة الجليد باتت رقيقة جدا على مساحات واسعة، وقد أصبحت مساحة الكتلة الجليدية البحرية 4,2 مليون كيلومتر مربع. وفي نهاية موسم ذوبان الجليد البحري في سبتمبر 2007 بلغ متوسط "الطوف الجليدي البحري" 4,28 مليون كيلومتر مربع، وهي أقل مساحة مسجلة على الإطلاق وتقل بنسبة 23 في المائة عن الرقم القياسي المسجل قبل عامين فقط.
وكان العلماء لاحظوا أجواء صافية في القطب الشمالي خلال شهري يونيو و يوليو الماضيين قبل سنوات كان من المتوقع أن الذوبان الكامل للجليد في المحيط المتجمد الشمالي في فصول الصيف قد يحدث في الفترة من 2070 إلى 2100، لكن في ظل المعدلات الجارية الآن فإن المتوقع أن يحصل ذلك في عام 2030. الاحترار في هذه المنطقة بلغ نحو ضعفي الاحترار الذي شهدته بقية الكرة الأرضية في العقود الأخيرة.
[عدل] التأثيرات

تتضمن التأثيرات الانكماش القطبي في ثلج المحيط المتجمد الشمالي. ويتوقع العلماء أن يذوب جليد جزيرة جرينلند في السنوات الأخيرة. من خلال المسح الجيولوجي الأمريكي طوال السنة تبين بأن ثلج المحيط المتجمد الشمالي العائم سيواصل انكماشه السريع خلال الخمسين السنة القادمة. وهذا سوف يتسبب في إبادة الدببة القطبية من ألاسكا لكن وجودها سيستمر في الساحل الشمالي من جرينلند.
وإن ارتفاع درجة حرارة المحيطات القطبية، عندما يقترن بحدوث تغيرات في الغطاء الجليدي وجريان المياه في الأنهار، سوف يؤدي إلى تغير النظام البيئي البحري بما يترتب على ذلك من نتائج بالنسبة إلى مناطق صيد الأسماك ذات الأهمية العالمية.
انبعاثات غازات الدفيئة من التربة الصقيعية المتدهورة يؤثر على توقيت الهطول ونوعه والمناخ في المنطقة القطبية الشمالية يؤدي إلى احترار شديد سيؤثر على الأرجح على الطقس والعمليات الكيميائية الهيدرولوجية في الغلاف الجوي في المنطقة القطبية الشمالية.
[عدل] التحركات الدولية

قررت البلدان المحاذية للمحيط المتجمد الشمالي البحث في إمكانية تشكيل منظمات و وكالات عامة و خاصة مثل معهد البحث الروسي القطبي و هناك المشروع الأوروبي المتكامل (European integrated project) و مهمته دراسة تأثيرات النشاطات البشرية على البيئة إقليميا و عالميا .
وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) حددت عام 2009 موعدا لإطلاق القمر الصناعي كاريو سات -2 (CryoSat-2) و هو سيعمل على تزويد البيانات عن الثلج القطبي مع إعطاء نسب التغيير.
برنامج الطوافة القطبي الدولي و هو نشر الطوافات التي تعمل تزويد بيانات عن درجة الحرارة و الضغط الجوي لمنطقة القطب الشمالي بالإضافة إلى حركة الجليد.
مركز البحوث القطبي الدولي : المشاركون الرئيسيون الولايات المتحدة و اليابان .
لجنة العلم القطبية : و هي منظمة غير حكومية و هي تضم 18 دولة من 3 قارات .
انطلقت يوم 24 – 25 فبراير 2009 فعاليات السنة القطبية الدولية عبر برنامج علمي ضخم يركّز على المنطقتين القطبيتين الشمالية والجنوبية. ويشارك في تنظيم السنة القطبية الدولية المجلس الدولي للعلوم (ICSU) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO). تغطي السنة القطبية الدولية دورتين سنويتين كاملتين من آذار 2007 إلى آذار 2009، وتشمل نحو 200 مشروع، يقوم خلالها آلاف العلماء من أكثر من 60 دولة بدراسة مجموعة واسعة من الموضوعات الفيزيائية والبيولوجية و يعمل و ذلك من خلال مؤتمر يقام في جينيف يناقش فيه موضوعات تتعلق بدراسة الصفائح الجليدية و تأثيريها في مستوى مياه البحار على نطاق العالم وفي المدن الساحلية والمناطق المنخفضة. وتأثير التغيرات المتعلقة بتساقط الثلوج وانكماش الأنهار الجليدية في الملايين من السكان الذين يعتمد استخدامهم اليومي للمياه في الأغراض الشخصية أو في الزراعة على التراكم الثلجي والكتل الجليدية و تحلل التربة الجليدية بفعل ارتفاع درجة الحرارة التي تؤدي إلى حشد احتياطيات ضخمة من الكربون المتجمد الذي يكون بعضه على شكل غاز الميثان و يجب على الدول المشاركة في هذا المؤتمر أن توافق هذه الدول على معظم مشاريع الأبحاث قبل أن تبدأ في مارس 2007 عملية جمع الملاحظات الأولى التي تمتد سنتين و لن تتوفر نتائج هذه الأبحاث قبل عام 2010 و نتائج هذا البرنامج ستساهم في تكوين جيل جديد من الخبراء القطبيين في جميع أنحاء العالم .
وتشير الدراسات إلى أن من بين تأثيرات الاحتباس الحراري الذوبان التدريجي للأراضي المتجمدة التي قد تنعكس على دورة الكربون من خلال إطلاق أحد أهم الغازات ذات التأثير على الغلاف الجوى وهو الميثان أو الغاز الحيوي والذي تحتوى عليه الأراضي المتجمدة في المناطق القطبية الشمالية.

الاخطر السباق الدولي لاستغلال القطب بعد ذوبان الجليد
تحركات لاستخدام موانئ جديدة وإنشاء طرق واكتشافات نفطية وصيد أسماك


تشرشل (مانيتوبا): كليفورد كراوس وستيفن لي مايرز وأندرو رفكين وسايمون روميرو*
قد يكون صعبا القول إن الأخبار الحزينة هي سعيدة للمقاول بات برو، على الرغم من تهديد ذوبان الغطاء الثلجي للقطب الشمالي لحياة الحيوانات الثديية بالانقراض والتقاليد القديمة ويعطي مصداقية للنظرة السوداوية عن الاحتباس الحراري على مستوى الكرة الأرضية.
لكن ذوبان الثلج السريع خلال هذا الصيف سجل رقما قياسيا وهذا ما جعل برو أشبه بالعراف حينما اشترى ميناء هدسون المهجور من الحكومة الكندية عام 1997 بسعر لا يصدقه العقل: سبعة دولارات فقط.
لكن حسابات برو تشير إلى أنه يمكن أن يكسب من وراء ذلك 100 مليون دولار سنويا بسبب أن الوصول إلى المرفأ الذي اشتراه هو الأقصر بآلاف الأميال عن المواقع الأخرى الواقعة في الجنوب وأن المواصلات ستزداد مع تقلص الثلج في المنطقة فاتحا الطريق لموسم شحن أطول.
ومع نفس المنطق الذي تبنته بلدان وشركات كثيرة يمر القطب الشمالي بتوجه واسع لاستغلال أرضه البكر ومصادره الطبيعية التي تساوي قيمتها مئات المليارات من الدولارات. حتى قبل بدء تقلص الجليد مع كل صيف جديد، وبدأت البلدان تتحرك ضمن بحر بارنيتس تحت إغراء حقول النفط والغاز الموجودة تحت أعماق البحر وما ساعد على ذلك التقدم الذي تحقق في مجال التكنولوجيا. ومع تقلص الجليد أصبح تحرك أجهزة الحفر والبحث إلى مسافة أبعد شمالا احتمالا مؤكدا.
ففي السنة الماضية اكتشف العلماء وجود عينات من النفط على بعد 200 ميل فقط عن القطب الشمالي وقال الكثير منهم إن ربع مصادر النفط والغاز غير المكتشفة في العالم تقع في منطقة القطب الشمالي حسبما جاء في استكشاف جيولوجي أميركي.
وقال رون لميو وزير النقل في مانيتوبا والذي استثمرت حكومته المحلية الملايين في منطقة تشرشل «إنه الجانب الإيجابي في الاحتباس الحراري الأرضي إذا كان هناك جانب إيجابي». وإذا استمر ذوبان الثلج فإن خبراء القطب الشمالي يتوقعون اختفاء الثلج الذي يغطي الكوكب لملايين السنوات بشكل كبير خلال هذا القرن. وبدلا من تلك البرية البيضاء التي قتلت الكثير من المستكشفين والملاحين لقرون سيكون للعالم قطبا أزرق في قمته يبلغ حجمه خمسة أضعاف البحر المتوسط.
لكن إذا فقد القطب الشمالي ثلجه فإن الحواجز ستكون مهمة. فحاليا ليس واضحا أين هي هذه الحواجز. فتحت اتفاقية تسمى بـ «معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار» تتحدد الأقاليم التابعة لهذا البلد أو ذاك حسب بعدها عن شواطئه. ووفق المعاهدة فإن البلدان لديها وقتا محددا بعد التصديق عليها كي ترسم قاع البحر وتقدم مطالبها.
في عام 2001 بادرت روسيا باقتطاع ما يقرب من نصف محيط القطب الشمالي وهذا يشمل القطب الشمالي نفسه. لكن بعد التحدي الذي واجهته من أمم أخرى بضمنها الولايات المتحدة سعت روسيا إلى تقوية مطالبها من خلال إرسال سفينة بحث باتجاه الشمال لجمع معلومات جغرافية أخرى وفي 29 أغسطس وصلت إلى القطب الشمالي بدون الحاجة إلى كسر الثلوج في الطريق. وكانت السفينة الأولى التي تقوم بذلك.
والولايات المتحدة التي هي الأخرى بلد قطبي بسبب ألاسكا تحاول أيضا توسيع حدودها المائية لكن العديد من الشيوخ الذين يعارضون أي خرق للسيادة الأميركية قد عارضوا مرارا المصادقة على المعاهدة الدولية.
ويمكن القول إن هناك من لا يتفق على أن ارتفاع درجات حرارة في منطقة القطب الشمالي تستحق أي قلق. فلا أحد يعرف أي تأثير لذوبان الجليد الجاري حاليا على الدورات الطبيعية وكيف أن التلوث الناجم عن الحرارة يمكن ربطه بالاحتباس الحراري الذي يجري حاليا على مستوى الأرض ككل، وهناك بعض العلماء والمسؤولين الحكوميين وخصوصا الروس يرفضون تلك التأكيدات التي تقول إن تغييرا دائما موشك على الوقوع. وقال عمدة مدينة إيغور شبيكتور المشهورة بمناجم فحمها الحجري ورئيس الاتحاد الروسي للمدن والبلدات الروسية «نحن لن يكون عندنا تفاح ينمو في فوركوتا». مع ذلك فإن معدل الذوبان الحالي كاف لأربعة ملايين شخص يعيشون ضمن الدائرة القطبية وهذا يشمل 150 ألف من سكان الإنويت. وقالت شيلا وات كلوتير زعيمة جماعة إنويت المتنقلة «طالما هناك جليد لا أحد يهتم عدانا لأننا نصيد الحيوانات والأسماك ونتنقل على الجليد. مع ذلك فإنه حالما بدأ ذوبان الجليد وتحوله إلى ماء أصبح العالم مهتما».
وأصبح اهتمام الشركات والبلدان التي لها موطئ قدم في منطقة القطب الشمالي يتزايد مع تزايد احتمال وقوع التغيير الكبير في البيئة هناك. فالصين العطشى للطاقة قد أنشأت محطة بحث في الجزيرة النرويجية «سبيتسبرغن» وقامت بإرسال سفينتها المتخصصة بتحطيم الجليد «التنين» إلى القطب الشمالي على الرغم من أنها موجودة في الأصل في القطب الجنوبي.
كذلك تزايد بناء السفن القطبية الكبيرة منذ يناير الماضي. فشركة أكر فينيارد المتمركزة في هلسنكي راحت تبني سفنا قادرة على شق طريقها وسط الثلوج. واشترت شركة وقود فنلندية اثنين من هذه السفن بقيمة 90 مليون دولار للواحدة بينما تقوم روسيا هي الأخرى ببناء اثنين لها من نفس النوع.
يتذكر تشارلي لين بيسر عندما أدرك أن تغييرات كبيرة تحدث في مخزونات الأسماك على امتداد السواحل الشمالية لألاسكا. وقبل 10 سنوات فقط عندما كان لين مدير مؤسسات صيد الأسماك في المنطقة الشمالية الغربية جاءت دعوة من موقع كيفالينا الصغير في الأسكيمو في بحر تشوكتشي الواقع على بعد 150 ميلا شمال شرق مضيق بيرنغ. وتحدث رجل كبير السن في القرية عن «مقتل أسماك بكميات هائلة» في نهر وولك كما قال لين. وقد افترض الجميع أن سبب ذلك يعود الى سموم في أعلى النهر عند منجم ريد دوغ لتعدين الزنك.
وقال «أخذت طائرة وحلقت فوق المنطقة. وكان بوسعي ان ارى في الحال انها كانت نهاية حركة اسماك السلمون الارجواني. كانت تموت لأسباب طبيعية كما تفعل على الدوام عندما تضع بيوضها». ولم يحدث للكبار ان رأوا مثل هذه العملية في انواع السلمون. ولكنها كانت تظهر كل سنة منذئذ. ان استيطان أنهار جديدة من جانب السلمون الارجواني هو مجرد واحد من التغييرات في مستودعات السمك وسرطان البحر التي يبدو انها مرتبطة بتراجع جليد البحر والمياه الدافئة في بحر تشوكتشي والى الجنوب في بحر بيرنغ. والتغييرات هامة لأن بحر بيرنغ غني بالبولوك والسلمون والهلبوت وسرطان البحر، وهو ما يشكل نصف الأغذية البحرية في أميركا وثلثها في روسيا. وقدرت دراسات حديثة انه في خلال عقود قليلة يمكن أن يكون هناك أماكن صيد مربحة في المياه التي لم تمس الى حد كبير عبر التاريخ البشري.
وفي تقرير اعد عام 2002 للبحرية حول تغير المناخ والمحيط المتجمد الشمالي قالت لجنة ابحاث القطب الشمالي، وهي هيئة عينها الرئيس، ان أنواعا من الأسماك تتجه الى الشمال عبر مضيق بيرنغ. وقال التقرير انه «من المحتمل أن يؤدي تسخين المناخ الى نشاط سمكي واسع باتجاه القطب الشمالي، وخصوصا في بحر بارينتس ومنطقة بوفور ـ تشوكتشي حيث كانت العمليات التجارية محدودة في الماضي. وفضلا عن ذلك فان فرص الصيد في بحر بيرنغ ستتزايد حيث الغطاء الجليدي البحري يبدأ متأخرا وينتهي مبكرا في السنة».

الموضوع الأصلي: القطب الشمالي معلومات والخطورة على ذوبان جليده || الكاتب: الفضاء الخارجى || المصدر: موسوعة طعس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aseelalmalky.forumarabia.com
 

القطب الشمالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شمس الكون :: مَوْسُوْعَة الْبِيْئَة وَالْفَضَاء :: شؤون البيئة-